اثار سوريا

مغارة موسى - بلودان

تقع مغارة موسى على سفح جبل بلودان غربي دمشق وحفرت بسواعد رجال المنطقة على مدى اكثر من 100 عام صرحا سياحيا رائعا في ذلك المصيف السوري الشهير.

وكان الرجال يجتمعون يوميا تحت ضوء مصابيح الكيروسين لاستخراج الرمل ونقله الى ورش البناء لكن اليوم تحولت المغارة بفضل احد المستثمرين السوريين الى منشأة سياحية رائعة.
 

في صيف عام 2006 فتحت مغارة موسى ابوابها لاستقبال الزوار وهي تتسع لنحو 500 شخص لكنها في موسم الصيف تستقبل ما يزيد على الف شخص معظمهم من السياح العرب والاجانب.
وتتميز مغارة موسى بالبرودة والاعتدال في الصيف وبالدفء في فصل الشتاء ويبلغ عمقها نحو 300 متر ومساحتها 7 الاف متر مربع وتم تحويل القسم المنخفض منها الى بحيرة كبيرة وضع فيها قارب صغير لنقل الراغبين من الزوار في جولة في اعماقها 

وما ان يركب الزائر القارب الصغير ويبدأ بالتجديف حتى تزداد برودة المكان مع هدوء غير عادي يعزز اجواء السحر التي يخلقها تصميم المغارة الداخلي المتنوع حيث هناك سوق المهن اليدوية الذي يحتوي على الفخاريات والزجاج والحفر على الخشب والنحاسيات ولوحات فنية ومعرض تصوير ضوئي دائم.
وقد استقدم العديد من النحاتين الذين قاموا بعمل المنحوتات الرائعة على جدران المغارة كما نحتوا المقاعد والسلالم 

ومن البحيرات الموجودة في المغارة التي لايزيد عمقها على ثلاثة امتار بحيرة اطلق عليها تسمية بحيرة (التمني) حيث يقوم الزائر برمي قطعة نقدية وهو يضمر امنية تجزم الاساطير انها ستتحقق وهناك ايضا بحيرة (البركة) تيمنا بالسيدة مريم العذراء 

تحولت المغارة الى معلم سياحي رائع يقصده السياح العرب والاجانب والمقيمون لتكون نموذجا فريدا لجهد الانسان الذي يتعامل مع الطبيعة ويصنع معجزة فنية جديرة بالمشاهدة
 

اضغط هنا للعودة للصفحة السابقة